ماذا لو علمت أن هناك فتاه تتمنـاك زوجا...... ؟


ماذا لو علمت أن هناك فتاه تتمنـاك زوجا...... ؟

نعلم بأن الكثير من الرجال قد يعجب بفتاة ثم ما يلبث ان يخطبها ويتزوجها ويحقق الله مراده...

ولكن هل تعلمون بأن هناك الكثير من الفتيات يقدر الله عليها بأن تعجب بشخص
سواء لدينه او اخلاقه او سعة ادراكه.....الخ من الصفات التي تكون كافيه بأن تجعلها تتمناه زوجاً !...

فالحب والكره والموده من الله سبحانه وتعالى لم يختص بها جنس معين ....

ولكن في مجتمعنا الحالي نجد ان هذا الشيء مرفوض كون ان فتاة تتمنى الارتباط
بشخص ما ...فهي تعلم يقين العلم انه ان لم يكن يفكر بها فهو بداية طريق عذاب لمشاعرها.... !

ماذا لو علمت بأن بنت عمك او خالك او احدى اقرباءك او معارفك تتمناك زوجاً؟

هل ستصغر في عينيك كونها قد احبتك ؟..

ماذا لو ان هذه الفتاة ارادت لفت نظرك لها بأي وسيله سواء بالتلميح
لاحدى اخواتك او حتى ارسلت لك رساله وقالت لك انا معجبة بك بسبب تدينك او اخلاقك ...
واريد الارتباط بك على سنة الله ورسوله .............

بصراحه ماذا سيكون موقفك؟؟؟؟
وكيف كنت تتمنى الطريقه التي تشعرك برغبتها بالارتباط بك ؟
عاوز ردود ومناقشات

 






(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 24 مارس, 2008 03:30 م , من قبل maostfa
من فلسطين

احنا يالبشر ياخذنا الحماس للحظات ونتفقع فرح وناسع وحدة تحبني نيهههههاي

انا واحد ما احترم البنت الي تقول هل كلام ولا الرجل

ولا احب هل حركات
لان الواحد تاخذة الفرحه بنت تحبني بموت والعكس

لاكن بعد الزواج يصحون من الغيبوبه وينصدمون

هذا رايي.

تحياتي

مصطفى


اضيف في 03 ابريل, 2008 06:11 ص , من قبل maostfa
من فلسطين

احنا يالبشر ياخذنا الحماس للحظات ونتفقع فرح وناسع وحدة تحبني نيهههههاي

انا واحد ما احترم البنت الي تقول هل كلام ولا الرجل

ولا احب هل حركات
لان الواحد تاخذة الفرحه بنت تحبني بموت والعكس

لاكن بعد الزواج يصحون من الغيبوبه وينصدمون

هذا رايي.

تحياتي

مصطفى


اضيف في 27 ابريل, 2008 03:24 ص , من قبل Mah1414
من النرويج

مع احترامي الها بتكون مش واعيه علي الدنيا لانه في زمنا هذا البنت اللي مابتحكي مع اكثر من شب بتكون في نضر المجتمع مش اجتماعيه هذا راي وانتو شورايكم وبالعربي مافيش حب زي اول ولاحتي نظرة اعجاب


اضيف في 27 ابريل, 2008 03:38 ص , من قبل Mah1414
من النرويج

نسيت احكيلك اسال مجرب ولاتسال خبير مع تحياتي( باهر)




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية